فضل سورة فاطر وخواصها
[ تقدم في سورة سبأ ] ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة يريد بها ما عند اللّه تعالى نادته يوم القيامة ثمانية أبواب الجنة ، وكل باب يقول هلم ادخل مني إلى الجنة ، فيدخل من أيها شاء ، ومن كتبها في قارورة ، وجعلها في حجر من شاء من الناس ، لم يقدر أن يقوم من مكانه حتى ينزعها من حجره ، بإذن اللّه تعالى » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كتبها وتركها في قاروة خشب ، وتركها في حجر من أراد من الناس بحيث لا يعلم به ، لم يقدر أن يقوم حتى ينزعها » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من كتبها في قارورة وأحرز ما عليها ، وجعلها مع من أراد ، لم يخرج من مكانه حتى يرفعها عنه ، وإن تركها في حجر رجل على غفلة لم يقدر أن يقوم من موضعه حتى يرفع عنه ، بإذن اللّه تعالى » .
الشيخ في مجالسه : بإسناده عن معاوية بن وهب ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام قال : فصرع ابن لرجل من أهل مرو وهو عنده جالس .
قال : فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدنه مني » قال : فمسح على رأسه ثم تلا :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
« 1 » « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة فاطر ، الآية 41 .
( 2 ) الأمالي ، ج 2 ، ص 284 .