ثم قال : ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج ، قلت : يا رسول اللّه إنك قلت ألا أعلمك أعظم سورة من القرآن ؟ قال : الحمد للّه رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته » « 1 » .
وعن سلمة بن محمد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من لم تبرئه الحمد لم يبرئه شيء « 2 » .
وعن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى وصل ركعتين وادع اللّه ، قلت :
أصلحك اللّه وما المثاني ؟ قال : فاتحة الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
وعن سليمان الجعفري قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إذا أتى أحدكم أهله فليكن قبل ذلك ملاطفة فإنه ألين لقلبها وأسلّ لسخيمتها ، فإذا أفضى إلى حاجته قال :
بِسْمِ اللَّهِ
ثلاثا ، فإن قدر أن يقرأ أي آية حضرته من القرآن فعل وإلا كفته التسمية « 4 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : من نالته علة فليقرأ الحمد في جيبه سبع مرات ، فإن ذهبت ، وإلا فليقرأها سبعين مرة وأنا الضامن له العافية « 5 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا مر المؤمن على الصراط فيقول :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أطفئ لهب النار وتقول : جز يا مؤمن فإن نورك قد أطفأ لهبي « 6 » .
پاورقی
( 1 ) البخاري ، ج 6 ، ص 103 باب فاتحة الكتاب .
( 2 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 34 .
( 4 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 35 .
( 5 ) أمالي الطوسي ، ج 1 ، ص 290 .
( 6 ) جامع الأخبار ، ص 42 .