الْعُسْرِ يُسْراً
،
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
،
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً
، ويهيئ لكم من أمركم رشدا ،
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [ وَمِنْها جائِرٌ ]
،
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
،
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
الآية .
- وروي أنه يكتب لها : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) وتسقى ماءها وينضح على فرجها .
- وروي أنه يقرأ عندها : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) .
- ويكتب على قرطاس :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً
إلى قوله
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
.
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
،
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
،
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ
ويعلق على وسطها . فإذا وضعت يقطع ولا يترك .
- وعن الصادق عليه السّلام قال : يكتب للمرأة ، إذا عسر عليها ولادتها ، في رق أو قرطاس : « اللّهمّ يا فارج الهمّ وكاشف الغمّ ورحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحم ( فلانة بنت فلانة ) رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك ، تفرّج بها كربتها وتكشف بها غمّها وتيسّر ولادتها
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 1 »
وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
- كذلك من عسرت عليها الولادة تقرأ هذه الأدعية على كوز مملوء ماء - ثلاث مرّات - وتشرب منه المرأة ويصبّ بين كتفيها وثدييها ، فإنها تضع الولد بإذن اللّه ، وهي : « باسم اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحليم
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية : 69 .
( 2 ) سورة الزمر ، الآية 75 .