وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا
- الآية - « 1 » ،
يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
الآية « 2 » .
- أيضا
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً
- إلى قوله -
نُسُكٍ
« 3 » ،
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
، أسكن سكنتك يا وجع الرأس بالذي
لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
.
- وروى عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي جعفر عليه السّلام صداعا يصيبني ، فقال : إذا أصابك فضع يدك على هامتك وقل :
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
،
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
.
في ما يعمل للصرع
هذه الآية : -
وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
.
في ما يعمل للشبكور ( ضعف البصر )
- عن أبي يوسف المعصب قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام : أشكو إليك ما أجد في بصري وقد صرت شبكورا ، فإن رأيت أن تعلمني شيئا ؟
قال : أكتب هذه الآية :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الآية - ثلاث مرّات - في جام ثم اغسله وصيّره في قارورة واكتحل به ، قال : فما اكتحلت إلّا أقل من مائة ميل حتى صحّ بصري أصح مما كان أول ما كنت .
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآية : 8 .
( 2 ) سورة هود ، الآية : 44 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 196 .