بعزة اللّه وقدرة اللّه وعظمة اللّه وسلطان اللّه وبجمال اللّه وبجلال اللّه وبرسول اللّه وبعترته صلّى اللّه عليه وعليهم [ وبولاة أمر اللّه ] من شرّ ما أخاف وأحذر وأشهد أن اللّه على كل شيء قدير ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم وصلّى اللّه على محمد وآله ، اللّهمّ اشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني [ بحق أنبيائك وأوليائك ] من بلائك [ برحمتك يا أرحم الراحمين ] » .
- وقال عليه السّلام : تدخل رأسك في جيبك وتؤذّن وتقيم وتقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وتقرأ ( قل هو اللّه أحد ) - ثلاث مرّات - وآخر الحشر - ثلاث مرّات - وتقول : « أعيذ نفسي » ( كما سبق ) .
- وعن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شكا رجل إليه من حمّى قد تطاولت ، فقال : أكتب آية الكرسي في إناء ثم دفه بجرعة من ماء فاشربه « 1 » .
وعن بعض الصادقين عليه السّلام قال : يؤخذ من تربة الحسين عليه السّلام وتداف بالماء وتكتب في جام زجاج بقلم حديد وتسقى من به ألم :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
، حسبي اللّه ونعم الوكيل ،
طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
،
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ
الآية « 2 » ،
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
،
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ
،
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
، ادرأ عن فلان ابن فلانة الحرّ والبرد والمليلة « 3 » وجميع الآلام والأسقام والأعراض والأمراض والأوجاع والصداع ،
طسم
،
طس
بأسماء اللّه ،
حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم والحمد للّه رب
هامش
( 1 ) داف الشيء بالماء يدوفه : بله وخلطه به .
( 2 ) سورة فاطر ، الآية : 39 .
( 3 ) المليلة : الحمّى الباطنة . وأيضا : شدة العطش .