تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص القرآن وفوايده — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
أو الزهرة ، على جلد غزال وعلى شرط الطهارة ، وتلف بخرقة من قبل شخص سعيد صاحب جاه ومركز ، فمن حملها معه رزقه اللّه تعالى التوفيق لما يحب ويرضى وإذا علقها على باب الدكان زاد رزقه وبركته وفتحت له أبواب ما لا يحتسب ، وإذا حملها معه العاطل عن العمل وجد شغلا وتحمل لتسهيل الأعمال أيضا « 1 » . أيضا تقرأ هذه الكلمة تسعمائة وخمسا وسبعين مرة :
كهيعص
، وإذا استطاع فليضم إليها كلمة
حم عسق
، وليقرأ كلا الكلمتين في مجلس واحد ألفا وخمسين مرة فسيصل إلى مراده إن شاء اللّه حتما ، وهذا لقضاء المهمات الكلية ، وخاصة الحبس ، يقرأ ليلة الجمعة بعد صلاة المغرب والعشاء
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
« 2 » في مجلس واحد دون أن يتكلم بغيرها اثني عشر ألف مرة ، وقد ورد في بعض النسخ
وَيَكْشِفُ السُّوءَ
« 3 » .

في ما يعمل لأمن من السفر

- عن الصادق عليه السّلام قال : ما يقرأ أحد ( إنا أنزلناه ) حين يركب دابة إلا نزل عنها سالما مغفورا ، ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد . - وقال الباقر عليه السّلام : لو كان شيء يسبق القدر ، لقلت : إن لقارئ ( إنا أنزلناه ) حين يسافر أو يخرج من منزله ، سيرجع إليها إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) تحفة الأسراء ص 282 . ( 2 ) سورة النحل ، الآية : 62 . ( 3 ) منتخب الختوم ص 192 .