فضل سورة الفيل وخواصها
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من قرأ في فرائضه : ( ألم تر كيف فعل ربّك ) شهد له يوم القيامة كلّ سهل وجبل ومدر ، بأنّه كان من المصلّين وينادي له يوم القيامة مناد : صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له وعليه ، أدخلوه الجنّة ولا تحاسبوه ، فإنّه ممّن أحبّه وأحبّ عمله » « 1 » .
ومن خواص القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعاذه اللّه من العذاب ، والمسخ في الدّنيا ، وإن قرئت على الرّماح التي تصادم كسرت ما تصادمه » « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأها أعاذه اللّه من العذاب الأليم ، والمسخ في الدنيا ، وإن قرئت على الرّماح الخطّيّة « 3 » كسرت ما تصادمه » « 4 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « ما قرئت على مصافّ إلّا وانصرع المصافّ الثاني المقابل للقارئ لها ، وما كان قراءتها إلّا قوّة للقلب » « 4 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 156 .
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 386 .
( 3 ) الخطّي : الرمح المنسوب إلى الخطّ ، وهو موضع ببلاد البحرين تنسب إليه الرّماح الخطّية .
« المعجم الوسيط مادة خطط » .
( 4 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 386 .