قبره من العذاب ، وتحرسه إلى يوم بعثه ، وتشفع له عند ربّها وتقرّبه حتى يدخل الجنّة آمنا من وحشته ووحدته في قبره » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حفظها كانت له أنسا في قبره ، وتشفع له عند اللّه يوم القيامة حتّى يدخل الجنّة آمنا ، ومن قرأها وأهداها إلى إخوانه أسرعت إليهم كالبرق الخاطف ، وخفّفت عنهم ما هم فيه ، وآنستهم في قبورهم » « 1 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من قرأها على ميت خفّف اللّه عنه ما هو فيه ، وإذا قرئت وأهديت إلى الموتى أسرعت إليهم كالبرق الخاطف بإذن اللّه تعالى » « 1 » .
وفي دعوات الراوندي : قال ابن عبّاس : إنّ رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنّه قبر فقرأ « تبارك الّذي بيده الملك » فسمع صائحا يقول :
هي المنجية فذكر ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : هي المنجية من عذاب القبر .
وفي الدر المنثور : للسيوطي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ سورة من كتاب اللّه ما هي إلّا ثلاثون آية ، شفعت لرجل حتّى غفر له « تبارك الّذي بيده الملك » .
وعن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتّى أدخلته الجنّة « تبارك الّذي بيده الملك » .
وعن ابن عبّاس قال : ضرب بعض أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنّاة « 4 » على قبر وهو لا يحسب أنّه قبر ، فإذا قبر إنسان فقرأ سورة الملك حتّى ختمها
هامش
( 1 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 65 .
( 4 ) الفناة : العريش الواسع الظل .