فضل سورة الجمعة وخواصها
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة ، أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبّح اسم ربك الأعلى ، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل كعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان جزاؤه وثوابه على اللّه الجنة » « 1 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إن اللّه أكرم بالجمعة المؤمنين ، فسنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بشارة لهم ، والمنافقين توبيخا للمنافقين ، ولا ينبغي تركها ، ومن تركها متعمدا فلا صلاة له » « 2 » .
ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة كتب اللّه له عشر حسنات بعدد من اجتمع في الجمعة في جميع الأمصار ، ومن قرأها في كل ليلة أو نهار ، أمن مما يخاف وصرف عنه كل محذور » « 3 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أدمن قراءتها كان له أجر عظيم ، وأمن مما يخاف ويحذر وصرف عنه كل محذور » « 3 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « من قرأها ليلا أو نهارا في صباحه ومسائه أمن من وسوسة الشيطان ، وغفر له ما يأتي في ذلك اليوم إلى اليوم الثاني » « 5 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 147 .
( 2 ) الكافي ، ج 3 ، ص 425 .
( 3 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 5 .
( 5 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 5 .