فضل سورة الفتح وخواصها
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « حصنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التلف بقراءة ( إنا فتحنا ) ، فإنه من كان يدمن قراءتها ، نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق : أنت من عباد اللّه المخلصين ، ألحقوه بالصالحين من عبادي ، وأسكنوه جنات النعيم ، وأسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور » « 1 » .
ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة كتب اللّه له من الثواب كمن بايع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت الشجرة وأوفى ببيعته ، وكمن شهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم فتح مكة ، ومن كتبها وجعلها تحت رأسه أمن من اللصوص ، ومن كتبها في صحيفة وغسلها بماء زمزم وشربها ، كان عند الناس مسموع القول ، ولا يسمع شيئا يمر عليه إلا وعاه وحفظه » « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كتبها وجعلها في فراشه أمن من اللصوص ومن كتبها وشربها بماء زمزم ، كان عند الناس مسموع القول ، وكل شيء سمعه حفظه » « 2 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام « من كتبها وجعلها في وقت محاربة أو خصومة أمن من جميع ذلك ، وفتح عليه باب الخير ، ومن شرب ماءها للرجف والرعب يسكن الرجف ويطلقه ، ومن قرأها في ركوب البحر ،
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 144 .
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 7 ، ص 227 .