( الباء )
بثين :
بثينة بنت حبا بن ثعلبة العذرية ، من قضاعة ، شاعرة اشتهرت بأخبارها مع جميل بن معمر العذري ، توفيت سنة 82 ه . ( الأعلام 2 / 43 ، التاج 9 / 35 ) .
البحتري :
أبو عبادة البحتري ، الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي ، شاعر كبير ، يقال لشعره « سلاسل الذهب » ، ولد بمنبج بين حلب والفرات ، وتوفي فيها سنة 284 ه .
( الأعلام 8 / 121 ، وفيات الأعيان 2 / 175 ) .
بختيشوع بن جبريل المتطبب :
هو ابن جبريل بن بختيشوع ، كان سريانيا نبيل القدر ، وكان يضاهي المتوكل في اللباس والفرش ، وكان عظيم المنزلة عنده ، ثم إنه أفرط في إدلاله عليه فنكبه ، وكان موته سنة 256 ه . ( طبقات الأطباء 1 / 138 - 144 ، والقفطي 72 ، 73 ) .
بديل بن ورقاء :
صحابي سكن مكة ، كان إسلامه قبل الفتح ، وقيل يوم الفتح .
( الإصابة 1 / 146 رقم 611 ) .
البراض بن قيس :
أحد فتاك العرب الذين يضرب بهم المثل في الفتك . ( ثمار القلوب 235 ) .
البرك :
اسمه الحجاج بن عبد اللّه الصريمي ، كان أحد الثلاثة الذين عهد إليهم بقتل علي رضي اللّه عنه ومعاوية وعمرو في ليلة واحدة ، ثانيهم عبد الرحمن بن ملجم الذي تكفل بقتل علي رضي اللّه عنه ، وثالثهم زاذويه الذي نصب نفسه لعمرو ، وقد ضرب البرك معاوية مصليا فأصاب مأكمته ( الكامل 2 / 135 - 145 ، والبيان 2 / 206 ، والطبري 6 / 86 ) .
البريق الهذلي :
هو عياض بن خويلد الهذلي ، حجازي مخضرم ، وله مع عمر رضي اللّه عنه حديث ، ( معجم المرزباني 268 ، والإصابة 6124 ) .
البسوس :
هي بنت منقذ التميمية ، يقال إنه استجار بها جار لها من جرم ومعه ناقة له ، فرماها كليب بن وائل لما رآها في حماه ، فلجأ الجرمي إلى البسوس ، فهيجت أهلها للحرب فهاجوا ، واستمرت الحرب بين بكر وتغلب أربعين عاما ، وسميت بحرب البسوس .
( ثمار القلوب 345 ، والعقد 3 / 347 ، وكامل ابن الأثير 1 / 313 ، وأمثال الميداني 2 / 359 ، والأغاني 4 / 139 ) .
بشار بن برد :
كان شاعرا مفلقا ، خدم الملوك وحضر مجالس الخلفاء ، وكان يعد في الخطباء البلغاء ، رمي بالزندقة فقتله المهدي سنة 168 ه . ( تاريخ بغداد 7 / 112 ، نكت الهميان 125 ) .
بشامة بن الغدير :
هو خال أبي سلمى ، والد زهير ، وكان زهير منقطعا إليه ، معجبا بشعره ، وكان بشامة أحزم الناس رأيا ، وكانت غطفان تستشيره وتصدر عن رأيه ( الأغاني 10 / 312 ) .
بشر بن أبي خازم :
أبو نوفل ، عمرو بن عوف الأسدي ، شاعر جاهلي فحل من الشجعان من بني أسد بن خزيمة ، توفي نحو سنة 22 ق . ه . ( الأعلام 2 / 54 ، الشعر والشعراء 86 ) .