تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة مصحف فاطمة (ع) عند الشيعة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

أين هو مصحف علي عليه السّلام

يظهر من جملة من الروايات أن مصحف علي عليه السّلام انتقل منه إلى ابنه الحسن عليه السّلام ثم من بعده للحسين عليه السّلام وهكذا انتقل من كل إمام معصوم إلى الامام الذي يليه إلى أن وصل إلى الإمام الحجة المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف . فقد ورد أن طلحة سأل أمير المؤمنين عليه السّلام : « فأخبرني عمّا في يديك من القرآن وتأويله ، وعلم الحلال والحرام ، إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك ؟ فقال عليه السّلام : « إلى الذي أمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أن أدفعه إليه وصيّي وأولى الناس بالناس ابني الحسن عليه السّلام ، ثم يدفعه ابني الحسن عليه السّلام إلى ابني الحسين عليه السّلام ، ثم يصير إلى واحد واحد من ولد الحسين عليه السّلام . حتى يرد آخرهم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم حوضه . . . » « 1 » . وقد استقربنا سابقا أن يكون المصحف الذي دفعه الإمام الرضا عليه السّلام إلى البزنطي فنظر اليه هو مصحف علي عليه السّلام . وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السّلام تأكيد على أن مصحف علي عليه السّلام هو مع الإمام المهدي ( عج ) إذ يقول فيها : « . . . فإذا قام . . . أخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السّلام » « 2 » . وفي رواية أخرى عن الباقر عليه السّلام : إذا قام قائم آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) المجلسي ، بحار الأنوار ج 92 ص 42 . الفيض الكاشاني ، تفسير الصافي ج 1 ص 38 . ( 2 ) الصفار ، بصائر الدرجات ص 193 .