تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة مصحف فاطمة (ع) عند الشيعة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه « 1 » . ثم نقل السيوطي بعد ذلك أن هاتين السورتين مع بعض الألفاظ الزائدة عمّا مر كانتا في مصحف ابن عباس أيضا « 2 » .

6 - مصحف عبد اللّه بن عمرو بن العاص

نقل السجستاني خبرا في كون مصحف عبد اللّه بن عمرو يختلف عن القرآن المعروف بين المسلمين ، ولم يوضح الخبر نقاط الفرق بينهما ، وهذا الخبر منقول عن أبي بكر بن عياش الذي قال : « قدم علينا شعيب بن محمد بن عمر بن العاص فكان الذي بيني وبينه فقال : يا أبا بكر ألا أخرج لك مصحف عبد اللّه بن عمرو بن العاص : فأخرج حروفا تخالف حروفنا . . . » « 3 » . ويحتمل كون المراد اختلاف الخط لا مواد الكلمات .

روايات التحريف عند السنة والشيعة :

لم تقتصر كتب أهل السنة على إيراد الروايات الحاكية عن مصاحف محرّفة ، بل ورد فيها روايات كثيرة تتحدّث عن نقصان حدث في القرآن من دون التعرّض إلى كون الناقص كان في مصاحف مكتوبة . ولم تسلم الكتب الشيعية من تلك الروايات فقد نقلت نظائرها في جملة من كتبهم الحديثية . وقبل بيان موقف علماء المذهبين من هذه القضية وما ذكروه
هامش
( 1 ) الاتقان ج 1 ص 67 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) المصاحف ص 83 . أنظر أكذوبة تحريف القرآن ص 43 .