تهمة تحريف القرآن بين مصحف فاطمة ومصاحف الصحابة
يتشابه مصحف فاطمة من ناحية التسمية مع مصاحف نسبتها كتب أهل السنة إلى أشخاص محدّدين كمصحف عائشة ومصحف حفصة ، ومصحف عبد اللّه بن مسعود وغيرها .
إلا أن الشبه بينها وبين مصحف فاطمة لا يتعدى صورة اللفظ ، لأن تلك المصاحف المذكورة هي قراءين مكتوبة ، فيها زيادات على آيات القرآن المنتشر بين المسلمين على ما روى أهل السنة في كتبهم بينما مصحف فاطمة ليس بقرآن أصلا ، بل ليس فيه آية بل حرف من القرآن الكريم كما تقدم .
وقد ذكر أئمة أهل البيت عليهم السّلام في أحاديثهم عن كتاب أمهم فاطمة عليها السّلام هذا ما يحتويه على نحو العموم ، بل ذكروا بعض التفاصيل الواردة فيه ، أما تسميته بمصحف فقد تقدم الكلام فيه ، وأن هذا اللفظ يعني مطلق الكتاب المجلّد ، ولا ينحصر استعماله بمعنى القرآن الكريم .
وبعد هذا فلا يعبأ بتلك الاتّهامات التي انبثقت عن جهل وعماء