وقد استند الأئمة عليهم السّلام إلى علم الحوادث هذا في بعض إخباراتهم التي أسندوها إلى مصحف فاطمة عليها السّلام من قبيل قول الصادق عليه السّلام في رواية حمّاد السابقة : « تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وذلك اني نظرت في مصحف فاطمة . . . » .
4 - أسماء الأنبياء والأوصياء
فقد ورد عن الإمام عليه السّلام أنه قال : « ما من نبي ولا وصي . . . إلا وهو في كتاب عندي - يعني مصحف فاطمة . . . » « 1 » .
5 - أسماء الملوك وآبائهم
ففي الرواية السابقة عن الصادق عليه السّلام : « وأما مصحف فاطمة ، ففيه ما يكون من حادث ، وأسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة » « 2 » .
وفي رواية فضيل بن سكرة ورد نفس المضمون لكن بعنوان كتاب فاطمة ففيها أنه قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال عليه السّلام : « يا فضيل أتدري في أي شيء كنت أنظر قبيل ، قال : قلت : لا . قال عليه السّلام :
كنت أنظر في كتاب فاطمة : ليس من ملك يملك [ الأرض ] إلا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه ، وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا » « 3 » .
هامش
( 1 ) المجلسي ، بحار الأنوار ج 47 ص 32 .
( 2 ) المجلسي ، بحار الأنوار ج 26 ص 18 حديث 1 .
ابن الفتال النيسابوري ، روضة الواعظين ج 1 ص 211 .
( 3 ) الكليني ، أصول الكافي ج 1 ص 242 حديث 8 .
الصدوق ، علل الشرائع ، منشورات المكتبة الحيدرية ، النجف ، 1385 ه ، ص 207 حديث 7 .
الكاشاني ، الوافي ج 2 ص 584 .
ابن بابويه ، الإمامة والتبصرة من الحيرة ص 50 حديث 24 .
الجلالي ، تدوين السنة النبوية ص 77 .