أكابر التابعين
من أكابر التابعين السبعة من أهل المدينة وهم : سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وخارجة بن زيد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد اللّه ابن عبد اللّه بن عتبة ، وسليمان بن يسار . روينا عن الحافظ أبي عبد اللّه أنه قال :
« هؤلاء الفقهاء السبعة عند الأكثر من علماء الحجاز » . وروينا عن ابن المبارك قال :
« كان فقهاء أهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة » ، فذكر هؤلاء السبعة إلا أنه لم يذكر أبا سلمة بن عبد الرحمن ، وذكر بدله سالم بن عبد اللّه بن عمر . وروينا عن أبي الزناد تسميتهم في كتابه عنهم ، فذكر هؤلاء إلا أنه ذكر أبا بكر بن عبد الرحمن بدل أبي سلمة وسالم . اه .
أفضل التابعين
ورد عن أحمد بن حنبل أنه قال : « أفضل التابعين سعيد بن المسيب . فقيل له :
فعلقمة والأسود ؟ » فقال : « سعيد بن المسيب ، وعلقمة ، والأسود » .
وعنه أنه قال : لا أعلم في التابعين مثل أبي عثمان النهدي ، وقيس بن أبي حازم .
وعنه - أيضا - قال : أفضل التابعين قيس ، وأبو عثمان ، وعلقمة ، ومسروق ، هؤلاء كانوا فاضلين ومن علية التابعين .
وأعجبني ما وجدته عن الشيخ أبي عبد اللّه بن خفيف الزاهد الشيرازي في كتاب له ، قال : « اختلف الناس في أفضل التابعين ، فأهل المدينة يقولون : سعيد بن المسيب ؛ وأهل الكوفة يقولون : أويس القرني ؛ وأهل البصرة يقولون : الحسن البصري » . وبلغنا عن أحمد ابن حنبل قال : « ليس أحد أكثر فتوى من الحسن ، وعطاء ؛ يعني من التابعين » .
وقال أيضا : « كان عطاء مفتي مكة ، والحسن مفتي البصرة ، فهذان أكثر الناس عنهم رأيهم » . وبلغنا عن أبي بكر بن أبي داود قال : « سيدتا التابعين من النساء :
حفصة بنت سيرين ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وثالثتهما وليست كهما : أم الدرداء » .
اه . ابن الصلاح .