الحافظ أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي . قال الذهبي في التذكرة : وللساجي كتاب جليل في علل الحديث يدل على تبحره في هذا الفن . اه ملخصا من مقدمة « تحفة الأحوذي » .
اصطلاحات لفظية لعلماء الحديث
التعريف بألفاظ يتداولها أهل الحديث :
المسند :
قال الحاكم : هو ما اتصل إسناده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
وقال الخطيب : هو ما اتصل إلى منتهاه . وحكى ابن عبد البر : أنه المروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سواء كان متصلا أو منقطعا ، فهذه أقوال ثلاثة .
المتصل :
ويقال له : « الموصول » أيضا ، وهو ينفي الإرسال والانقطاع ، ويشمل المرفوع إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والموقوف على الصحابي أو من دونه .
المرفوع :
هو ما أضيف إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خاصة ، لا يقع مطلقه على غيره سواء كان متصلا أو منقطعا .
الموقوف :
هو ما أضيف إلى الصحابي قولا أو فعلا أو نحوه متصلا كان أو منقطعا ، ويستعمل في غيره مقيدا فيقال : حديث كذا وقفه فلان على عطاء مثلا .
المعضل :
هو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا ، ومنه ما يرسله تابع التابعي .
المقطوع :
هو الموقوف على التابعي قولا له ، أو فعلا متصلا كان أو منقطعا .
المنقطع :
هو ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه ، فإن كان الساقط رجلين فأكثر سمّي - أيضا - « معضلا » بفتح الضاد المعجمة .
المرسل :
هو عند الفقهاء ، وأصحاب الأصول ، والخطيب الحافظ أبي بكر البغدادي ، وجماعة من المحدّثين : ما انقطع إسناده على أي وجه كان انقطاعه فهو عندهم بمعنى المنقطع . وقال جماعات من المحدثين أو أكثرهم : لا يسمّى مرسلا إلا ما أخبر فيه التابعي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهذا هو الذي اختلف في العمل به ؛ فمذهب المحدّثين أو جمهورهم وجماعة من الفقهاء أنه لا يحتج بالمرسل .
ومذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد وأكثر الفقهاء أنه يحتج به .
ومذهب الشافعي أنه إذا انضم إلى المرسل ما يعضده احتج به ، وذلك بأن يروى أيضا مسندا أو مرسلا من جهة أخرى ، أو يعمل به بعض الصحابة أو أكثر العلماء .
وأما مرسل الصحابي : وهو روايته ما لم يدركه أو يحضره كقول عائشة رضي اللّه عنها :