عَامٍ « 1 » .
23 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيُّ الرَّازِيُّ الْعَدْلُ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ « 2 » قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ : إِنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ وَعَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ وَعَمَّا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ فَقَالَ ع أَمَّا مَا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَذَلِكَ قَوْلُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ إِنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَعْلَمُ لَهُ وَلَداً وَأَمَّا قَوْلُكَ مَا لَيْسَ لِلَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ وَقَوْلُكَ مَا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ فَلَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ ظُلْمٌ لِلْعِبَادِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ .
24 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ اللَّيْثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قِرَاءَةً عَنِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ
هامش
( 1 ) . قد مضى في الحديث السابع تقدير المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، والاختلاف يدلّ على تعدّد التقدير للكل ، أو أن التقدير لبعض الأشياء قبل بعضها ، وفي حاشية نسخة ( ط ) و ( ن ) « قبل أن يخلق العالم - الخ » .
( 2 ) . في نسخة ( و ) و ( ه ) « حدّثنا عليّ بن مهرويه القزويني قال : حدّثنا داود بن سليمان الغزاء ( بالغين المعجمة والزاي المعجمة مبالغة الغازي ) قال : حدّثنا عليّ بن موسى الرضا - الخ » وهذا هو الصحيح ، وهذا الرجل هو أبو أحمد الغازي المذكور في الحديث التاسع ، ولا يبعد أن يكون ملقبا بالغزاء والغازي معا ، ولا يخفى أن الرجل مذكور في الحديث الرابع والعشرين من الباب الثاني ، والحديث السابع عشر من الباب الثامن والعشرين بلقب الفراء بالفاء والراء المهملة ، ولا شبهة أنّه تصحيف الغزاء ، ونحن أبقيناه عليه لاتفاق النسخ عليه ، وقال في قاموس الرجال : داود بن سليمان بن وهب الغازي روى عن الرضا عليه السّلام حديث الايمان كما يظهر من لئالى السيوطي وروى الخصال عنه حديث رواية أربعين حديثا الا أن النسّاخ صحفوا الغازي فيه بالفراء ، أقول : الأقرب أن صحفوا الغزاء به كما قلنا .