Skip to main content

التوحيد — Page 237

Contributors:

P.237
عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ « 1 » قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع سَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ تَفْسِيرِ أَبْجَدْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَعَلَّمُوا تَفْسِيرَ أَبْجَدْ فَإِنَّ فِيهِ الْأَعَاجِيبَ كُلَّهَا وَيْلٌ لِعَالِمٍ جَهِلَ تَفْسِيرَهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَفْسِيرُ أَبْجَدْ فَقَالَ ص أَمَّا الْأَلِفُ فَآلَاءُ اللَّهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ أَسْمَائِهِ « 2 » وَأَمَّا الْبَاءُ فَبَهْجَةُ اللَّهِ وَأَمَّا الْجِيمُ فَجَنَّةُ اللَّهِ وَجَلَالُ اللَّهِ وَجَمَالُهُ وَأَمَّا الدَّالُ فَدِينُ اللَّهِ وَأَمَّا هَوَّزْ فَالْهَاءُ هَاءُ الْهَاوِيَةِ فَوَيْلٌ لِمَنْ هَوَى فِي النَّارِ وَأَمَّا الْوَاوُ فَوَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ وَأَمَّا الزَّايُ فَزَاوِيَةٌ فِي النَّارِ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّا فِي الزَّاوِيَةِ يَعْنِي زَوَايَا جَهَنَّمَ وَأَمَّا حُطِّي فَالْحَاءُ حُطُوطُ الْخَطَايَا عَنِ الْمُسْتَغْفِرِينَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَطْلَعِ الْفَجْرِ وَأَمَّا الطَّاءُ فَ
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
وَهِيَ شَجَرَةٌ غَرَسَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ وَإِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ تَنْبُتُ بِالْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَأَمَّا الْيَاءُ فَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ خَلْقِهِ -
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
وَأَمَّا كَلَمَنْ فَالْكَافُ كَلَامُ اللَّهِ
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
-
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
وَأَمَّا اللَّامُ فَإِلْمَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمْ فِي الزِّيَارَةِ وَالتَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ وَتَلَاوُمُ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَأَمَّا الْمِيمُ فَمُلْكُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَدَوَامُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَفْنَى وَأَمَّا النُّونُ فَ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
فَالْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَكِتَابٌ مِنْ نُورٍ
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
-
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
-
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
وَأَمَّا سَعْفَصْ فَالصَّادُ صَاعٌ بِصَاعٍ وَفَصٌّ بِفَصٍّ يَعْنِي الْجَزَاءَ بِالْجَزَاءِ وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرِيدُ
ظُلْماً لِلْعِبادِ
وَأَمَّا قَرَشَتْ يَعْنِي قَرَشَهُمُ اللَّهُ فَحَشَرَهُمْ وَنَشَرَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَ
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 3 » .
Footnote
( 1 ) . في نسخة ( ط ) و ( ج ) « عن الحسين بن يزيد » . ( 2 ) . في البحار في أواخر الجزء الثاني من الطبعة الحديثة وفي نسخة ( و ) و ( ج ) و ( د ) حرف من أسمائه . ( 3 ) . عدم ذكر ثخذ وضظغ لما ذكره ابن النديم في أول الفهرست فراجع ، وللمجلسيّ رحمه اللّه حل اشكال عن الأبجد في البحار في الباب الثالث عشر من الجزء العاشر من الطبعة الحديثة .