تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ « 1 » يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّنَا وَيَا سَيِّدَنَا وَيَا مَوْلَانَا وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ أَنْ لَا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا جَبْرَئِيلُ فَمَا ثَوَابُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ انْقَطَعَ الْعِلْمُ لَوِ اجْتَمَعَ مَلَائِكَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعِ أَرَضِينَ عَلَى أَنْ يَصِفُوا ثَوَابَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا وَصَفُوا مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ جُزْءاً وَاحِداً فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ سَتَرَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَجَمَّلَهُ فِي الْآخِرَةِ وَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ سِتْرٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَإِذَا قَالَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يَهْتِكْ سِتْرَهُ يَوْمَ يُهْتَكُ السُّتُورُ وَإِذَا قَالَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ خَطِيئَتُهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ وَإِذَا قَالَ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى السَّرِقَةَ وَشُرْبَ الْخَمْرِ وَأَهَاوِيلَ الدُّنْيَا وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْكَبَائِرِ وَإِذَا قَالَ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الرَّحْمَةِ فَهُوَ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَإِذَا قَالَ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ بَسَطَ اللَّهُ يَدَهُ عَلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ وَإِذَا قَالَ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْأَجْرِ ثَوَابَ كُلِّ مُصَابٍ وَكُلِّ سَالِمٍ وَكُلِّ مَرِيضٍ وَكُلِّ ضَرِيرٍ وَكُلِّ مِسْكِينٍ وَكُلِّ فَقِيرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِذَا قَالَ يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ كَرَامَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَإِذَا قَالَ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ أَعْطَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمْنِيَّتَهُ وَأُمْنِيَّةَ الْخَلَائِقِ وَإِذَا قَالَ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ شَكَرَ نَعْمَاءَهُ وَإِذَا قَالَ يَا رَبَّنَا وَيَا سَيِّدَنَا وَيَا مَوْلَانَا « 2 » قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اشْهَدُوا مَلَائِكَتِي أَنِّي غَفَرْتُ لَهُ وَأَعْطَيْتُهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ خَلَقْتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالسَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَقَطْرِ الْأَمْطَارِ وَأَنْوَاعِ الْخَلْقِ وَالْجِبَالِ وَالْحَصَى وَالثَّرَى وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَإِذَا قَالَ يَا مَوْلَانَا مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنَ الْإِيمَانِ وَإِذَا قَالَ
هامش
( 1 ) . ليس في أكثر النسخ « يا مقيل العثرات » وليس في نسخة بيان ثوابه . ( 2 ) . الظاهر زيادة « ويا مولانا » هنا لذكره من بعد .