أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ وَأَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَجَرَتِ الْأَنْهَارُ وَبِنَا نَزَلَ غَيْثُ السَّمَاءِ وَنَبَتَ عُشْبُ الْأَرْضِ بِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّهُ لَوْ لَا نَحْنُ مَا عُبِدَ اللَّهُ .
9 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ خَلَقَ خَلْقاً فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِ فَنَحْنُ هُمْ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ « 1 » فِي عِبَادِهِ وَشُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَأُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ وَخُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَعَيْنُهُ فِي بَرِيَّتِهِ وَلِسَانُهُ النَّاطِقُ وَقَلْبُهُ الْوَاعِي وَبَابُهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ وَنَحْنُ الْعَامِلُونَ بِأَمْرِهِ وَالدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِهِ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَبِنَا عُبِدَ اللَّهُ نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ وَلَوْلَانَا مَا عُبِدَ اللَّهُ « 2 » .
10 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ « 3 » عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ ص رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ يُشْبِهُكَ فَقَالَ ص مَهْ لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ .
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله تركت المشبهة من هذا الحديث أوله وقالوا إن الله خلق آدم على صورته فضلوا في معناه وأضلوا
11 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
هامش
( 1 ) . كذا .
( 2 ) . جعلهم اللّه تعالى منه منزلة الأعضاء من الإنسان لان أمره تعالى جار في خلقه بهم ومن طريقهم كما يدلّ عليه الآيات والاخبار ، فلا يلزم من ذلك أن يكون للّه تعالى أعضاء ولا أن يكونوا هم اللّه الواحد الاحد المتوحد بالوحدانية المتفرد بالامر ، تعالى عما يقول الجاهلون ، وفي نسخة ( و ) نحن القائمون بأمره ، وفي نسخة ( ب ) و ( ج ) و ( د ) « نحن القائلون بأمره » .
( 3 ) . هو إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية . والجريري هو أبو مسعود سعيد بن اياس .