تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
التقتا « 7 » ، لمن له الفصل بينهما . وأما المد فهو عبارة عن أصوات حروف المد واللين ، وهو نوعان : طبيعي « 8 » وعرضي . فالطبيعي هو الذي لا تقوم « 9 » ذات حرف المد دونه . والعرضي هو الذي يعرض زيادة على الطبيعي « 10 » ، لموجب يوجبه ، يجيء « 11 » في مكانه ، إن شاء اللّه تعالى « 12 » . وأما المط فهو المد نفسه ، لغة ثانية « 13 » فيه . وأما اللين فهو عبارة عمّا يجري من الصوت في حرف المد ، ممزوجا بالمد طبيعة وارتباطا ، لا ينفصل أحدهما في ذلك عن الآخر ، وهو أجرى « 14 » في الواو والياء إذا انفتح ما قبلهما ، كما أن المد أجرى فيهما إذا انكسر ما قبل الياء ، وانضم ما قبل الواو . وأما القصر فهو عبارة عن صيغة حرف المد واللين ، وهو المد الطبيعي . وأما الاعتبار فهو عبارة عنه في بعض القراءات ، وذلك أن بعضهم يعتبر المد واللين مع الهمزة ، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئا على الصيغة . وأما التمكين فهو عبارة عن الصيغة [ أيضا وقد ] « 15 » يعبر به « 16 » عن المد العرضي ، يقال منه مكّن ، إذا أريدت « 17 » الزيادة . وأما الإشباع فهو عبارة عن إتمام الحكم المطلوب من تضعيف الصيغة لمن « 18 » له ذلك ، ويستعمل أيضا ويراد به أداء « 19 » الحركات كوامل غير
هامش
( 7 ) ع ( التقيا ) . ( 8 ) م ( طبعي ) . ( 9 ) ظ س ( يقوم ) . ( 10 ) م ( الطبعي ) . ( 11 ) م ع ( ويجيء ) ( 12 ) ( تعالى ) ساقطة من س ب ع . ( 13 ) م ظ ( ثابتة ) . ( 14 ) ع ( أحرى ) ، وكذا الموضع الآتي . ( 15 ) ما بين المعقوفين زيادة ضرورية من كتاب ( مرشد القارئ ) لأبي الأصبغ السماتي . ( 16 ) ظ ( عنه ) . ( 17 ) ظ م ( أردت ) . ( 18 ) ظ ( لمن كان له ) . ( 19 ) ( أداء ) ساقطة من ع .