التقتا « 7 » ، لمن له الفصل بينهما .
وأما المد فهو عبارة عن أصوات حروف المد واللين ، وهو نوعان :
طبيعي « 8 » وعرضي . فالطبيعي هو الذي لا تقوم « 9 » ذات حرف المد دونه .
والعرضي هو الذي يعرض زيادة على الطبيعي « 10 » ، لموجب يوجبه ، يجيء « 11 » في مكانه ، إن شاء اللّه تعالى « 12 » .
وأما المط فهو المد نفسه ، لغة ثانية « 13 » فيه .
وأما اللين فهو عبارة عمّا يجري من الصوت في حرف المد ، ممزوجا بالمد طبيعة وارتباطا ، لا ينفصل أحدهما في ذلك عن الآخر ، وهو أجرى « 14 » في الواو والياء إذا انفتح ما قبلهما ، كما أن المد أجرى فيهما إذا انكسر ما قبل الياء ، وانضم ما قبل الواو .
وأما القصر فهو عبارة عن صيغة حرف المد واللين ، وهو المد الطبيعي .
وأما الاعتبار فهو عبارة عنه في بعض القراءات ، وذلك أن بعضهم يعتبر المد واللين مع الهمزة ، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئا على الصيغة .
وأما التمكين فهو عبارة عن الصيغة [ أيضا وقد ] « 15 » يعبر به « 16 » عن المد العرضي ، يقال منه مكّن ، إذا أريدت « 17 » الزيادة .
وأما الإشباع فهو عبارة عن إتمام الحكم المطلوب من تضعيف الصيغة لمن « 18 » له ذلك ، ويستعمل أيضا ويراد به أداء « 19 » الحركات كوامل غير
هامش
( 7 ) ع ( التقيا ) .
( 8 ) م ( طبعي ) .
( 9 ) ظ س ( يقوم ) .
( 10 ) م ( الطبعي ) .
( 11 ) م ع ( ويجيء )
( 12 ) ( تعالى ) ساقطة من س ب ع .
( 13 ) م ظ ( ثابتة ) .
( 14 ) ع ( أحرى ) ، وكذا الموضع الآتي .
( 15 ) ما بين المعقوفين زيادة ضرورية من كتاب ( مرشد القارئ ) لأبي الأصبغ السماتي .
( 16 ) ظ ( عنه ) .
( 17 ) ظ م ( أردت ) .
( 18 ) ظ ( لمن كان له ) .
( 19 ) ( أداء ) ساقطة من ع .