وإذا أتى لفظ هو بالسين يشبه لفظا هو بالصاد وجب بيان كلّ ، وإلّا التبس ، نحو
أَسَرُّوا
« 324 » و
أَصَرُّوا
« 325 » و
يُسْحَبُونَ
« 326 » و
يُصْحَبُونَ
« 327 » و
قَسَمْنا
« 328 » و
قَصَمْنا
« 329 » ، فلا بد من بيان صفيرها في استفالها « 330 » .
وأما الشين :
فتقدم « 331 » الكلام على أنها تخرج من المخرج الثالث من الفم بعد الكاف ، من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك ، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة « 332 » متفشية ، وينبغي أن يبيّن « 333 » التفشّي الذي فيها عند النطق بها .
وإذا كانت مشددة فلا بدّ من إشباع « 334 » تفشيها ، كقوله « 335 » :
فَبَشَّرْناهُ
« 336 » .
وإذا سكنت فلا بد من بيان تفشيها وتخليصها ، كقوله :
اشْتَراهُ
« 337 » ، و
يَشْرَبُونَ
« 338 » و
اشْدُدْ
« 339 » . وإذا وقفت « 340 »
هامش
( 324 ) المائدة 52 ومواضع أخر .
( 325 ) نوح 7 .
( 326 ) غافر 71 والقمر 48 ظ ( يسبحون ) .
( 327 ) الأنبياء 43 . م ب ( يصبحون ) ، والعبارة في ع ( . . . ويسحبون ويصبحون ويسبحون ويصبحون ) .
( 328 ) الزخرف 32 .
( 329 ) الأنبياء 11 .
( 330 ) م ( استفالها ) وغيرها ( انسفالها ) .
( 331 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) .
( 332 ) م ( مستقلة ) وغيرها ( منسفلة ) .
( 333 ) ظ ( تبين ) .
( 334 ) ع ( اتباع ) .
( 335 ) س ( كقوله تعالى ) ع ( نحو ) وكذلك الموضعين الآتيين في س .
( 336 ) الصافات 101 وبعدها في ع ( والشاكرين ) .
( 337 ) يوسف 21 ع ( كاشتراه ) .
( 338 ) الإنسان 5 .
( 339 ) يونس 88 ، طه 31 .
( 340 ) س ( وقعت ) .