2 - دراسته بحيث يشق عليه ( وهذا أعم من السابق )
3 - التعجل في السؤال عن معانيه :
كأنه كان يعجل في الحفظ ، والسؤال عن المعنى جميعا كما يظهر بعض المتحمسين من طلبة العلم ونحوه وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ " طه / 114 " « 7 » .
4 - القول القلبي والاستفزاز العاطفي
بالإضافة إلى حركة اللسان خشية انفلات القرآن ، وهو مستلزم لشدة اهتمام الفؤاد بالملقى ؛ إذ أنه يلمح بإزاء عجلة اللسان عجلة الفؤاد المسببة لاضطراب القلب . والمراد أن شغل اللسان كان بحركة السابق ، والقلب بتثبيت اللاحق . عند ذاك نزلت آيات سورة القيامة فقيل له لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ بالقرآن قبل فراغ جبريل عليه السلام منه لِتَعْجَلَ بِهِ أي بقراءته ، وحفظه خوف أن ينفلت منه « 8 » فنهي عن اجتهاده ، وبيّن له كيف يتلقى القرآن ، وآيات سورة القيامة تصف ذلك بدقة ؛ إذ إن هذه الآيات ونحوها دائرة حول تلقي الوحي من الملك ، ففيها " تعليم من اللّه عزّ وجل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في كيفية تلقيه الوحي من الملك " « 9 » . فقد استبان أن التوقيف في الوحي القرآني قد شمل هيئة الاستماع لتلاوة الملك .