تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
يلمس فرقا بيّنا بين طريقة الشيخين فيما فسّراه ، اللهم في مواضع قليلة لا تبلغ العشرة . والتفسير قيّم في بابه ، وحظى بكثرة الانتشار ورواجه بين روّاد العلم ، وقد طبع مرارا وطار صيته .

6 - التفسير المقارن ،

وهو خلاصة التفاسير الإسلامية المشهورة . قام بتأليفه العلامة المعاصر الشيخ محمد باقر الناصري - من أهل الناصرية بالعراق - اعتمد ما يقرب من ثلاثين تفسيرا فلخّصها وجمع لبابها وحوى على عبابها ، في تفسير مختصر وجيز ، حسن الأسلوب ، جيّد العبارة ، سهل التناول ، مما يطلعك على قدرة المؤلّف العلمية والأدبية . وكان منهجه : أن يذكر المعاني اللغوية النادرة أوّلا ، ثم ينتقي أوضح النصوص وأجمعها لما حوت الآية من دلالة ، مع إدخال بعض التعديلات في عبارات السلف ، لتتناسب مع لغة العصر ، ويعتمد أهم كتب التفسير عند الشيعة الإمامية ، وخيرة تفاسير أهل السنة والجماعة . وقدّم مباحث تمهيدية قبل الورود في التفسير ، مما يهمّ للمفسر رعايتها لدى تفسير الآيات . وقد قام بطبعه ونشره مركز البحوث والدراسات العلمية ، التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية - في قم المقدسة - في شهر رجب المرجب سنة ( 1416 ه ) وكان تاريخ التأليف ( 1415 ه ) .

7 - صفوة التفاسير

تأليف الأستاذ محمد علي الصابوني ، من أساتذة كلية الشريعة بمكة المكرمة . كان له نشاط في علوم القرآن والتفسير ، ومن ثم قام بتأليف عدة كتب في التفسير وعلوم القرآن ، أكثرها مختصرات ، كمختصر تفسير ابن كثير ، ومختصر تفسير الطبري ، والتبيان في علوم القرآن ، وروائع البيان في