Skip to main content

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — Page 203

Contributors:

P.203

التفسير في دور الصحابة

هم درجات عند اللّه

قال تعالى :
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
« 1 » . لا شكّ أن الصحابة ، ممن
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
« 2 » كانوا هم مراجع الأمّة بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ كانوا حاملي لوائه ومصادر شريعته إلى الملأ ، ليس يعدل عنهم إلى الأبد . نعم كانوا على درجات من العلم والفضيلة حسبما أوتوا من فهم وذكاء وسائر المواهب والاستعداد
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
« 3 » ،
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 4 » .
Footnote
( 1 ) يوسف / 76 . ( 2 ) التوبة / 100 . ( 3 ) الرعد / 17 . ( 4 ) البقرة / 269 .