8 - ردف ، من قوله تعالى :
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
النمل / 72 .
أ -
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ
الحج / 25 .
ب -
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ . . .
الأحقاف / 33 .
هذه النماذج التي أبانها الخطابي تعقب عادة بالحجج المدعاة أولا فيوردها ، ولكنه يفندها واحدة كما سنرى « 1 » .
فقد ذهبوا في فعل السباع خصوصا إلى الافتراس ، وأما الأكل فهو عام لا يختص به نوع من الحيوان .
وقالوا ما اليسير والعسير من الكيل والاكتيال وما وجه اختصاصه به ؟
وقد زعموا بأن المشي في هذا ليس بأبلغ الكلام ، ولو قيل بدل ذلك أن امضوا وانطلقوا لما كان أبلغ وأحسن وادعوا إنما يستعمل لفظ الهلاك ، في الأعيان والأشخاص كقوله :
هلك زيد ، فأما الأمور التي هي معان وليست بأعيان ولا أشخاص فلا يكادون يستعملونه فيها . . .
وأنت لا تسمع فصيحا يقول : أنا لحب زيد شديد وإنما وجه الكلام وصحته أن يقال : أنا شديد الحب لزيد وللمال .
ولا يقول أحد من الناس فعل زيد الزكاة ، وإنما يقل زكّى الرجل ماله .
ومن الذي يقول : جعلت لفلان ودا بمعنى أحببته ؟ وإنما يقول : وددته وأحببته .
هامش
( 1 ) الخطابي ، بيان إعجاز القرآن : 38 وما بعدها .