تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب سور القرآن — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
عدة آيات ومن الدعاء في قوله :
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
« 1 » [ 186 ] الآية . وفي قوله :
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ 286 ] . وبالشكر في قوله :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
[ 152 ] . وقوله :
رَبِّ الْعالَمِينَ
تفصيله قوله :
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ 21 ، 22 ] . وقوله :
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[ 29 ] . ولذلك افتتحها بقصة خلق آدم الذي هو مبدأ البشر « 2 » ، وهو أشرف الأنواع من العالمين ، وذلك شرح لإجمال
رَبِّ الْعالَمِينَ
. وقوله :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. قد أومأ إليه بقوله في قصة آدم :
فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
[ 54 ] . وفي قصة إبراهيم لما سأل الرزق للمؤمنين خاصة [ بقوله :
وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ
[ 126 ] . فقال
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا
[ 126 ] . وذلك لكونه رحمانا . وما وقع في قصة بني إسرائيل :
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ
[ 52 ] إلى أن أعاد الآية بجملتها في قوله :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
[ 163 ] . وذكر آية الدين « 3 » إرشادا للطالبين من العباد ، ورحمة بهم . ووضع عنهم الخطأ والنسيان والإصر وما لا طاقة لهم
هامش
( 1 ) البقرة ( 2 / 186 ) راجع تأويل مشكل القرآن ص 177 ، وتفسير غريب القرآن ص 74 ( 2 ) راجع جامع البيان للطبري ( 6 / 137 ) ومجاز القرآن ص 84 . ( 3 ) وهي قوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُراجع القرطبي ( 3 / 388 ) .