الذي ينشأ من النفس والهوى ، وهو معصوم منهما ، وعن رفع الذكر ، حيث نزه مقامه عن كل موهم .
فلما كانت هذه السورة في هذا العلم الفرد من الإنسان ، أعقبها بسورة مشتملة على بقية الأناسي ، وذكر ما خامرهم في متابعة النفس والهوى .
ترتيب سور القرآن — صفحه 158
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۱۵۸