سورة الجن
أقول : قد فكرت مدة في وجه اتصالها بما قبلها ، فلم يظهر لي سوى أنه قال في سورة نوح :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً
[ 10 - 11 ] . وقال في هذه السورة :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
[ 16 ] . وهذا وجه بين في الارتباط .