9 - أمر معاذ بن جوين الطائي :
461 - قالوا : أخرج المغيرة معاذا ، فأشار عليه حيّان بن ظبيان أن يخرج منكرا للجور ، فخرج في ثلاثمائة ببانقيا ، وهي في حدّ الكوفة ، فوجّه إليهم المغيرة بن شعبة أبا الرّواع الهمدانيّ ثمّ الشاكري وعمرو بن محرز بن شهاب المنقري في ألف وثلاثمائة ، فقتل معاذ وأصحابه بجوخى ، وقال معاذ حين دهمه الناس : إنّا لقليل عددنا ولكنّا نجاهد عدوّنا فنقتل منهم من قتلنا ثم نستشهد .
10 - أمر سهم بن غالب الهجيمي « 1 » والخطيم وعباد بن حصين
« 2 » :
462 - قالوا : خرج على عبد اللّه بن عامر بالبصرة سهم بن غالب الهجيمي في أيّام معاوية ، وكان سهم من المستبصرين « 3 » في رأيه « 4 » ، وهو أوّل من سمّى أهل القبلة بالكفر ، ولم تكن الخوارج قبله تقطع بالشهادة في الكفر والإيمان ، وكان خروجه في سنة أربع وأربعين في سبعين رجلا فيهم الخطيم الباهلي ، وهو يزيد بن مالك أحد بني وائل ، وإنّما سمّي الخطيم لضربة ضربها على وجهه « 5 » ، فنزلوا بين الجسرين بالبصرة « 6 » ، فصلّى بهم سهم الغداة ، ومرّ بهم عبادة بن قرص الليثي ، ومعه ابنه وابن أخته « 7 » فأنكروهم فقالوا : من أنتم ؟ فقالوا : قوم مسلمون ، قالوا : كذبتم ، فقال عبادة : سبحان اللّه أقبلوا ما قبل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم منّي ، قالوا : وما قبل منك ؟ قال : كذّبته وقاتلته ثمّ أتيته فقلت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه فقبل ذلك ، قالوا : أنت كافر ، وقتلوه وقتلوا ابنه وابن أخته ،
هامش
461 - قارن بالطبري 2 : 182 ، 184 وابن الأثير 3 : 356 ، 353 ، 426 462 - ابن الأثير 3 : 350 وانظر : 379 والطبري 2 : 15 ، 83
( 1 ) م : الجهيمي .
( 2 ) ط م : وعياذ بن حصن ، س : وعباد بن حصن ، وسيرد على صواب في ما يلي ، وانظر تاريخ خليفة 1 : 210 .
( 3 ) س : المستنصرين .
( 4 ) س : رواية .
( 5 ) الطبري : لضربة أصابته .
( 6 ) ابن الأثير : والبصرة .
( 7 ) ابن الأثير : وابن أخيه .