يقول لنا معاوية بن حرب * أما فيكم لوتركم « 1 » طلوب
يشدّ على أبي حسن عليّ * بأسمر لا تهجّنه الكعوب
فقلت له أتلعب يا ابن هند * كأنّك بيننا رجل غريب
أتأمرنا « 2 » بحيّة بطن واد * إذا نكزت فليس لها طبيب
كأنّ القوم لمّا عاينوه * خلال النّقع ليس لهم قلوب
( 743 ) لعمر أبي معاوية بن حرب * ورأي المرء يخطئ أو يصيب « 3 »
لقد ناداه في الهيجا عليّ * فأسمعه ولكن لا يجيب
345 - وحدثني هشام قال ، قال معاوية : ما غضبي على من أملك وأنا قادر عليه ، وما غضبي على من لا أملك ويدي لا تناله .
346 - العمري عن الهيثم بن عديّ عن عوانة وغيره قالوا ، [ قال عليّ بصفّين : يا معاوية ما قتلك « 4 » الناس بيني وبينك ، ابرز لي فإن قتلتني كان الأمر إليك ، وإن قتلتك كان الأمر إليّ ] « 5 » ، فالتفت معاوية إلى عمرو كالمستشير له ، فقال له عمرو : ما أرى الرجل إلّا منصفا ، ولن تبلّ لك بالّة عند أهل الشام إن لم تبارزه ، فحقدها عليه وأمسك وعلم أنّه يريد قتله ، فقال :
يا عمرو إنّك قد قشرت لي العصا « 6 » * برضاك لي « 7 » وسط العجاج برازي
هامش
345 - قارن بنهاية الأرب 6 : 8 وأربع رسائل للثعالبي : 4 وجمهرة العسكري 1 : 63 وراجع ما تقدم في ف :
343 346 - وقعة صفين : 275 ( وفيه الشعر ) والمحاسن والمساوئ : 51 ( وفيه الأبيات ما عدا الأول ) والطبري 1 : 3322 وابن الأثير 3 : 259 والإمامة 1 : 174 ( دون شعر ) والدينوري : 189 ( وفيه البيت الأول ) .
( 1 ) في المصادر : لواتركم .
( 2 ) شرح النهج : أتغرينا .
( 3 ) شرح النهج ووقعة صفين : وما ظني ستلحقه العيوب .
( 4 ) س : قبلك .
( 5 ) م : لي .
( 6 ) المحاسن : يا عمرو قد أسررت تهمة غادر .
( 7 ) وقعة صفين : برضاك في .