وفاختة ، لأمّهات شتّى ، والحارث ، أمّه يمانيّة ، فدرج عمرو والحارث ، وكانت الفارعة عند شيبة بن ربيعة بن عبد شمس ثم خلف عليها الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى ، وكانت أمّ جميل عند أبي لهب بن عبد المطلّب ، وكانت فاختة عند جثّامة الليثي « 1 » ثم تزوّجها عتبة بن غزوان من ولد مازن بن منصور أخي سليم بن منصور ، وكان لحرب الضهياء « 2 » ، تزوّجها بشر بن عبد الملك السكوني « 3 » .
[ ولد أبو سفيان صخر بن حرب ]
9 - فولد أبو سفيان صخر بن حرب معاوية ، وعتبة بن أبي سفيان « 4 » ، وكان يضعّف ، وشهد الجمل مع عائشة رضي اللّه تعالى عنها وهرب فحمله عصمة بن أبير من تيم الرباب « 5 » حتى أتى المدينة ، ثم ولاه معاوية مصر ، وقال جرير :
وفي ابن أبير والرماح شوارع * لآل أبي العاصي وفاء مشهّرا
ولابن أبي سفيان عتبة بعد ما * رأى الموت قد أنحى عليه فعسكرا
وجويرية « 6 » ، تزوّجها السائب بن أبي حبيش بن المطلّب بن أسد بن عبد العزّى ثم عبد اللّه « 7 » بن الحارث بن أميّة الأصغر ، وأمّ الحكم « 8 » ، تزوّجها عبد اللّه بن عثمان الثقفي فولدت له عبد الرحمن بن أمّ الحكم ، ولّاه معاوية الكوفة وولّاه الجزيرة والموصل « 9 »
هامش
( 1 ) جثامة واسمه زيد بن قيس بن ربيعة بن عبد اللّه بن يعمر الليثي وعند الآمدي : جثامة بن قيس بن عبد اللّه ، ( وانظر ابن حزم : 181 ) ويعمر هو الشّدّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ، ومن ولد جثامة : الصعب بن جثامة وله رواية وصحبة ( ابن حزم : 181 والإصابة : 3 : 243 ) ، وجاء في نسب قريش عند ذكر فاختة : ثم خلف عليها غزوان بن جابر بن نسيب المازني فولدت له فاختة بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان .
( 2 ) في ط م : الصهباء ، س : الضهباء .
( 3 ) بشر بن عبد الملك : هو أخو أكيدر صاحب دومة الجندل ، ويقال إنه هو الذي علم أبا سفيان ورجالا بمكة الخطّ ( الاشتقاق : 372 والمحبر : 475 ) .
( 4 ) في عتبة هذا انظر الطبري 1 : 3219 والإصابة 5 : 79 والمصعب : 125 وقد عده ابن حبيب في الحمقى الذين لم ينجبوا ( المحبر : 379 ) ولم يرد الشعر منسوبا لجرير في المصادر ، كما لم يرد في ديوانه أو في شرح النقائض .
( 5 ) انظر ابن حزم : 199 .
( 6 ) المحبر : 104 والمصعب : 125 واسم أبي حبيش أهيب بن المطلب بن أسد .
( 7 ) المصعب : عبد الرحمن .
( 8 ) م س : حكيم .
( 9 ) قوله الجزيرة والموصل مما يستحق التوقف ، إذ الجزيرة كانت أقساما ثلاثة أحدها دياربكر ومدينتها الموصل ( لسترانج : 87 ) ، وأما ولايته مصر فلم تتمّ لأنّ معاوية بن حديج لقيه قبل وصوله إليها وحثه على العودة إلى الخليفة ، انظر النجوم الزاهرة 1 : 151 وأسد الغابة 3 : 287 ( من تعليقات طبعة القدس ) .