71 - حدثني هشام بن عمّار ، حدثني الوليد بن مسلم عن أبيه ، قال :
لما قدم برأس الحسين على يزيد بن معاوية ، وأدخل أهله الخضراء بدمشق تصايحن بنات معاوية ونساءه فجعل يزيد يقول :
يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون الموت على النوائح
إذا قضى اللّه أمرا كان مفعولا ، قد كنا نرضى من طاعة هؤلاء بدون هذا .
ولما أدخل علي بن الحسين على يزيد قال : يا حبيب إن أباك قطع رحمي وظلمني فصنع اللّه به ما رأيت ! ! ! فقال علي بن الحسين : « [ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها » ( 22 / الحديد : 57 ) . ] فقال يزيد لخالد ابنه : أجبه فلم يدر ( خالد ) ما يقول فقال يزيد : قل له : « وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير » ( 30 / الشورى 42 ) .
72 - وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن مجالد بن سعيد ، قال :
كتب يزيد إلى ابن زياد : أما بعد فزد أهل الكوفة أهل السمع والطاعة في أعطياتهم مائة مائة .
73 - قال هيثم بن عدي : قال سليمان بن قتة :
( و ) إن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلّت
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
وعند غني قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوما بها حيث حلت