فقال عمر : صدقت هذا ( هو ) الرأي ، ونادى ألا لا يبارزنّ رجل منكم رجلا من أصحاب الحسين .
ثم إن عمرو بن الحجاج حمل على الحسين من نحو ميمنة عمر بن سعد مما يلي الفرات ، واضطربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي أول أصحاب الحسين ، فلم يلبث أن مات ، فصاحت جارية له : يا ابن عوسجتاه يا سيداه / 490 / أو 245 ب / .
وكان الذي قتله مسلم بن عبد اللّه الضبابي وعبد الرحمان بن خشكارة البجلي .
وسرّ أصحاب عمرو بن الحجاج بقتل مسلم ، فقال لهم شبث بن ربعي : ويحكم أتفرحون بقتل مسلم ؟ واللّه لقد رأيته يوم سلق آذربيجان قتل ستة من المشركين قبل أن تتام خيول المسلمين ، أفيقتل منكم مثله وتفرحون ؟ ! ! 35 - وحدثنا عمر بن شبّة ، حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثني عمي الفضيل بن الزبير ، عن عن أبي عمر البزار :
عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي قال : كنا مع الحسين بنهري كربلاء فجاءنا رجل فقال : أين حسين ؟ قال : [ ها أنا ذا . قال : أبشر بالنار تردها الساعة ! ! ! قال : بل أبشر برب رحيم وشفيع مطاع ، فمن أنت ؟ قال :
محمد بن الأشعث . ثم جاء رجل آخر فقال : أين الحسين ؟ قال : ها أنا ذا . قال :
أبشر بالنار تردها الساعة ! ! ! قال : بل أبشر برب رحيم وشفيع مطاع فمن أنت ؟ قال : شمر بن ذي الجوشن . فقال الحسين : اللّه أكبر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إني رأيت كان كلبا أبقع يلغ في دماء أهل بيتي ] .
قال : ثم قتل الحسين فحمل رأسه إلى يزيد وحملنا ( إليه ) فأقعدني يزيد
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي ) — صفحة 193
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٩٣