« 542 » حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، وإسحاق الفروي أبو موسى قالا : حدثنا عبد اللّه بن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال : سمعت الحسن يخطب فذكر أباه وفضله وسابقته ثم قال : واللّه ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما .
« 543 » المدائني عن يعقوب بن داود الثقفي ، عن الحسن بن بزيع : ان عليا خرج ( في ) الليلة التي ضرب في صبيحتها في السحر وهو يقول :
[
اشدد حيازيمك للموت * فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديك
] فلما ضربه ابن ملجم قال : [ فزت ورب الكعبة . ] وكان أخر ما تكلم به :
[
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
] » .
« 544 » حدثنا محمد بن سعد ، أنبأنا عبيد اللّه بن موسى ، عن موسى ابن عبيدة ، عن أبي بكر ابن عبد اللّه بن أنس - أو أيوب بن خالد أو كليهما - شك عبيد اللّه بن موسى - ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
[ أشقى الأولين عاقر الناقة ، وأشقى الآخرين من هذه الأمة [ 1 ] الذي يطعنك يا علي وأشار إلى حيث طعن ] .
هامش
[ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « من هذه اللحية » . ورواه أيضا في ترجمة أمير المؤمنين من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 35 ، ط بيروت وفيه : « واشقي الآخرين الذي يطعنك يا علي . وأشار إلي حيث يطعن » .
وللحديث مصادر كثيرة ، وأسانيد جمة ، ذكر بعضها في تفسير سورة الشمس من شواهد التنزيل ، والحديث : ( 1368 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق .