خبره عن أصحابه فلم يعلمهم أين يريد ، فسار حتى صار إلى جسر منبج فقطع الفرات ، ووجّه خيله فأغارت ببعلبك وأرضها ، وبلغ معاوية خبر شبيب ، فوجه حبيب بن مسلمة للقائه ، فرجع شبيب فأغار على نواحي الرقة فلم يدع للعثمانية بها ماشية إلا استاقها ولا خيلا ولا سلاحا إلا أخذه ، وكتب بذلك إلى علي حين انصرف ( إلى ) نواحي نصيبين فكتب إليه ( عليّ ) ينهاه عن أخذ مواشي الناس وأموالهم إلا الخيل والسلاح الذي يقاتلون به ، وقال :
[ رحم اللّه شبيبا لقد أبعد الغارة وعجل الانتصار . ]
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي ) — صفحة 476
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٤٧٦