فحمل عليه الحرث بن المنذر التنوخي فقتله فقال الحجاج بن غزيّة الأنصاري :
فإن تفخروا بابني بديل وهاشم [ 1 ] * فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا
يعني حوشب بن القباعي الألهاني من ولد الهان أخي همدان . وابنا بديل عبد اللّه أبو علقمة . وعبد الرحمان أبو عمرة [ 2 ] .
وطعن بسر بن أبي أرطأة [ 3 ] القرشي قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فما شواه ( كذا ) .
وبعض الرواة يزعم أن أويسا القرني العابد قتل مع علي بصفين [ 4 ] .
ويقال : بل مات بسبحستان .
هامش
في مروج الذهب : ج 2 ص 382 وفي موضعين من كتاب صفين فذكرها باختصار في ص 355 ، وبصورة مطولة في ص 327 هكذا :قد اكثرا ( أكثروا « خ » ) لؤمي وما اقلا * اني شريت النفس لن اعتلا
أعور يبغي نفسه محلا * لا بد ان يفل أو يفلا
قد عالج الحياة حتى ملا * أشدهم ( كذا ) بذي الكعوب شلاقال نصر : ( وعن ) عمرو بن شمر :أشلهم بذي الكعوب شلا * مع ابن عم احمد المعلى
فيه الرسول بالهدى استهلا * أول من صدقه وصلى
فجاهد الكفار حتى ابلى[ 1 ] وفي النسخة :« ان تفخروا يا بني بديل » .[ 2 ] هذا - يعنى قوله : « وابنا بديل » إلى آخره - كان مؤخرا عن الجملة التالية والصواب تقديمه .
[ 3 ] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « بسر بن أبي أرطأة » . ثم إن هذا كان مقدما ، والظاهر أنه سهو من الكاتب .
[ 4 ] وهذا هو الشائع المعروف بين العلماء ، لم يتردد فيه إلا بعض النواصب ، وقد ذكر الكثيرون