1178 - وقال أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق [ 1 ] ، عن الزهري قال : لما قبض النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، انحاز الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بنى ساعدة ، واعتزل على والزبير وطلحة في بيت فاطمة ، وانحاز المهاجرون إلى أبى بكر ومعهم أسيد بن حضير في بنى عبد الأشهل ، ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في بيته لم يفرغ من أمره . فأتى أبا بكر آت ، فقال :
أدرك الناس قبل أن يتفاقم الأمر .
1179 - حدثنا محمد بن مصفي الحمصي ، ثنا بقية بن الوليد ، عن الزبيري ، عن الزهري قال :
خطب عمر الناس يوما ، فقال : إن بيعة أبى بكر كانت فلتة فوقى اللَّه شرها : اجتمعت الأنصار في سقيفة بنى ساعدة لتبايع سعد بن عبادة .
فقال الحباب بن المنذر : نحن كتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين منا أمير ومنكم أمير / 281 / حتى يكون الأمر بيننا كشقّ الأبلمة . فتكلم أبو بكر ، وكان رشيدا ، فقال : نحن قريش ، والأئمة منا ، وأنتم إخواننا ووزراؤنا قد آويتم ونصرتم فجزاكم اللَّه خيرا . فبايعوه إلا سعدا ، فإنه راغ ثم أتى الشأم .
1180 - حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد اللَّه قال : قال العباس لعلى : « ما قدّمتك إلى شيء إلا تأخرت [ 2 ] عنه » .
وكان قال له : لما قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : اخرج حتى أبايعك على أعين الناس ، فلا يختلف عليك اثنان . فأبى وقال : [ أو منهم من ينكر حقنا ويستبدّ علينا ؟ ] فقال العباس : سترى أن ذلك سيكون . فلما بويع أبو بكر ، قال له العباس : ألم أقل لك يا علي ؟
1181 - علي بن محمد المدائني ، عن ابن جعدبة ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب خطب خطبة ، قال فيها : إنّ فلانا وفلانا قالا : « لو قد مات عمر ، بايعنا عليا فتمت بيعته ،
هامش
[ 1 ] ابن هشام ، ص 1013 .
[ 2 ] خ : شيء إلى ما أخرت . ( راجع أيضا بعد قليل لمثل هذه الرواية ) .