فأحذاه كل رجل كان له أسير ، فأصابه أكثر مما أصابه رجل من القوم من المقسم [ 1 ] . وشهد بدرا غلام لعبد الرحمن بن عوف ، وغلام لحاطب بن أبي بلتعة ، وغلام لسعد بن معاذ ، فأحذاهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ولم يقسّم لهم .
وكذلك كان يفعل بالمماليك إذا شهدوا معه الحرب .
وحدثني محمد بن سعد [ 2 ] ، عن الواقدي ، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي سبرة ، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي جهم العدوي قال :
استعمل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شقران مولاه على جميع ما وجد في رحال أهل المريسيع من رثث المتاع والسلاح والنعم والشاء ، وجمع الذرية ناحية .
قال الواقدي [ 3 ] : فسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أهل : المريسيع كيف وجدتم شقران ؟ فقالوا : أشبع بطوننا ، وشدّ وثاقنا .
968 - ولابن شقران يقول عمر حين وجهه إلى أبى موسى الأشعري : قد وجهت إليك عبد الرحمن بن صالح : الرجل الصالح شقران ، فأعرف له مكان أبيه من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . وكان شقران ممن نزل في قبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم .
حدثني حفص بن عمر ، عن الهيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي قال :
مات شقران في خلافة عمر .
قال حفص ، وقال هشام ، عن أبيه :
مات في خلافة عمر .
يسار
969 - يسار ، وكان نوبيّا ، أصابه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في بعض غزواته ، فأعتقه وجعله في لقاحه يرعاها ، / 232 / فأغار عليها قوم من عرينة -
هامش
[ 1 ] راجع أيضا ابن سعد ، 3 ( 1 ) / 34 .
[ 2 ] راجع ابن سعد ، 2 ( 1 ) / 46 .
[ 3 ] ليس في رواية ابن سعد .