تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

574 - ومن بنى عوف بن الخزرج :

عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم ابن فهر بن ثعلبة بن قوقل

- واسم قوقل غنم - بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج . ويكنى عبادة أبا الوليد . بدري ، نقيب ، توفى بالرملة من فلسطين سنة أربع وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وكان طوالا ، جميلا ، جسيما . وقال الهيثم بن عدي : توفى في أيام معاوية . وكان أخوه أوس بن الصامت زوج خويلة بنت ثعلبة ، وهي « المجادلة » ، وفيها نزلت آية الظهار [ 1 ] . وأدرك أوس عثمان بن عفان رضى اللّه تعالى عنه .

العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك

ابن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج . شهد العقبة ، وخرج من المدينة مهاجرا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وشهد بدرا . وقتل يوم أحد .

يزيد بن ثعلبة أبو عبد الرحمن ،

حليف لهم من قضاعة . ولم يشهد بدرا ، فيما ذكر الواقدي . والكلبي يجعل مكان يزيد هذا ، زيد بن وديعة ابن عمرو بن ثعلبة ، من بنى الحبلى بن غنم بن عوف ، من الخزرج ، الذي استشهد يوم أحد . واسم الحبلى سالم ، سمى الحبلى ، لعظم بطنه .

رفاعة بن عمرو ابن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عوف .

شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد . وكان يكنى أبا الوليد . وبعضهم يقول : رفاعة بن الهاف ابن عمير بن زيد بن عمرو .

عقبة بن وهب بن كلدة [ 2 ] بن زهرة بن جشم ابن عوف بن بهثة بن عبد اللّه بن غطفان ،

حليف بنى الحبلى . وكان شهد بدرا . وكان أتى مكة ، فهاجر مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فهو مهاجرى أنصارى . قال الكلبي : شخص عقبة إلى مكة ، وقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لست أتخذ دارا غير دارك . فلما أذن اللّه تعالى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الهجرة ، هاجر إلى المدينة . وأكبّ على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم أحد وقد أصابه سهم في جبهته ، فغاب إلا شظية . فانتزعه ، فسقطت ثنيتاه . فهؤلاء خمسة رجال ، منهم نقيب . فجميع من بايع عند العقبة الثانية سبعون رجلا وامرأتان ، بايعوا على البيعة الأولى ، وزاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
هامش
[ 1 ] القرآن ، المجادلة ( 58 / 1 - 4 ) . [ 2 ] خ : كلدة بن وهب . ( والتصحيح عما سيأتي فيما بعد وعن الاستيعاب ) .