ويكنى أبا يعلى - بفلسطين في سنة ثمان وخمسين ، وكان نزلها . وتوفى وله خمس وسبعون سنة .
قيس بن أبي صعصعة
- واسمه عمرو - بن زيد بن عوف بن مبذول [ 1 ] .
وكان على الساقة [ 2 ] يوم بدر . وقال الواقدي : هو ثعلبة بن عمرو بن قيس بن أبي صعصعة . والأول قول ابن الكلبي .
غزّية بن عمرو بن عطية بن خنساء النجاري ،
أبو « أبى حية [ 3 ] بن غزية » . وابن إسحاق [ 4 ] يقول : عمرو بن غزية . والأول أثبت . فهؤلاء تسعة نفر ، فيهم نقيب .
570 - ومن بنى الحارث بن خزرج :
سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير ابن مالك .
شهد بدرا ، واستشهد بأحد . وهو نقيب . ذكر الهيثم أنه كان يكنى أبا الربيع .
خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك .
نزل أبو بكر رضى اللّه تعالى عنه عليه بالمدينة ، وتزوج ابنته في حياة أم رومان : أم « عائشة » .
واستشهد خارجة بأحد . وتوفى أبو بكر وابنة خارجة حامل ، فولدت له أم كلثوم ، تزوّجها طلحة بن عبيد اللّه التيمي فولدت له زكريا وعائشة بنت طلحة . وزيد ابن خارجة المتكلم بعد موته في زمن عثمان بالمدينة .
عبد اللّه بن رواحة بن عمرو ابن امرئ القيس .
وكان شاعرا . شهد بدرا ، واستشهد بمؤتة سنة ثمان . وهو نقيب .
بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس ،
أبو « النعمان بن بشير » / 114 / وبه كان يكنى . وهو أول أنصارى بايع أبا بكر . قتل بعين التمر مع خالد بن الوليد . وكان النعمان ، ابنه ، أول مولود من الأنصار بالمدينة بعد الهجرة ، فحنكه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وقتل بحمص أيام عبد اللّه بن الزبير .
عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة
الذي أرى الأذان . مات سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن أربع وستين سنة . وصلى عليه عثمان بالمدينة . وكان يكنى أبا محمد . وكان ربعة من الرجال .
خلّاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو .
استشهد يوم بني قريظة سنة خمس ، طرحت عليه رحى ، [ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ له [ 5 ]
هامش
[ 1 ] خ : معذول .
[ 2 ] خ : المشاة . ( والتصحيح عن ابن هشام ، ص 307 ) .
[ 3 ] خ : حنة .
[ 4 ] ابن هشام ، ص 307 .
[ 5 ] خ « ايله » بدل « ان له » .