عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ ، هاجر إلى الحبشة في المرة الأولى والثانية جميعا ، / 92 / ثم قدم مكة فهاجر منها إلى المدينة . واستشهد يوم أحد ومعه لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو ابن أربعين سنة . وكان يكنى أبا محمد .
فراس ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ،
هاجر في المرة الثانية . وقتل بالشأم يوم اليرموك شهيدا وكان يكنى أبا الحارث .
وكان قدومه من أرض الحبشة بعد الهجرة .
جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل ،
ويقال عبد شرحبيل وهو قول الكلبي ، وابناه عمرو وخزيمة ، هاجروا في المرة الثانية وقدموا مع جعفر بن أبي طالب . وماتت امرأة جهم بالحبشة .
سويبط بن سعد ابن حرملة بن مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار ،
هاجر في المرة الثانية .
وشهد بدرا وأحدا . ومات والنبي صلى اللّه عليه وسلم متوّجه إلى تبوك . وكان يكنى أبا حرملة .
وأبو الروم بن عمير ،
أخو مصعب ، وكان اسمه عبد مناف ، هاجر في المرة الثانية . قال الواقدي : ليست هجرته بمجتمع عليها . وقال الكلبي :
هاجر إلى الحبشة ، ثم قدم قبل خيبر فشهد خيبر . وقال الهيثم بن عدي : لم يهاجر أبو الروم إلى الحبشة . وقال الواقدي ، قال أبو الزناد : لم يهاجر أبو الروم إلى الحبشة ، وشهد يوم أحد .
النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة ،
ويكنى أبا الحارث . وقال الواقدي : كان النضير من مسلمة يوم الفتح . ويقال :
كان النبي صلى اللّه عليه وسلم أمنه يوم الفتح ، فلم يصحّ إسلامه إلا بعد حنين .
وكان إسلامه بالجعرانة . حدّث عن سببه أنه خرج إلى حنين هو وأبو سفيان وصفوان وسهل بن عمرو ، يريدون إن كانت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يكرّوا مع المشركين عليه وعلى أصحابه . وقد حسن إسلام النضير بعد . وكان ممن أقام بمكة ولم يهاجر إلى المدينة . ولم يذكره ابن إسحاق في الهجرة إلى الحبشة . وقال الهيثم بن عدي : هاجر النضير إلى الحبشة ، ثم قدم إلى مكة وارتد ، ثم إنه صحح الإسلام يوم الفتح أو بعده . واستشهد باليرموك .
534 - ومن بنى زهرة بن كلاب :
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة .
وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو . ويقال : عبد الكعبة .
فسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم عبد الرحمن . هاجر إلى الحبشة في المرة الأولى