صلى اللّه عليه وسلم : فكيف وجدت قلبك ؟ قال : وجدته مطمئنا بالإيمان ، أشد من الحديد في ديني . قال : فلا عليك ، وإن عادوا ، فعد . قال :
فعمار الذي أكره وقلبه مطمئن بالإيمان . ] والذي « شرح بالكفر صدرا [ 1 ] » ، عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح .
352 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا عبد اللّه بن جعفر الرقى ، عن عبيد اللّه بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، في قوله «
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
» ، قال : ذاك عمار .
وفي قوله «
وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
» ، قال : عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح .
353 - حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه عن جده ، عن أبي صالح ، عن أم هاني :
أنّ عمار بن ياسر ، وأباه ياسر ، وأخاه عبد اللّه بن ياسر ، وسمية أم عمار كانوا يعذّبون في اللّه . [ فمر بهم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال :
صبرا آل ياسر ، فإن موعدكم الجنة . ] فمات ياسر في العذاب . وأغلظت سمية لأبى جهل ، فطعنها في قبلها ، فماتت . ورمى عبد اللّه ، فسقط .
354 - وحدثني محمد بن سعد [ 2 ] ، ثنا الفضل بن عنبسة الواسطي ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن يوسف المكي بنحوه .
355 - حدثني الحسين بن الأسود ، ثنا يحيى بن آدم ، عن الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال :
[ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابي :
على ، وعمار ، وبلال ] .
356 - حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي قيس ، عن هذيل بن شرحبيل ، قال :
[ أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم / 73 / فقيل له : وقع على عمار حائط ، فمات . فقال : ما مات عمار ] .
هامش
[ 1 ] القرآن ، النحل ( 16 / 106 ) .
[ 2 ] ابن سعد ، 3 ( 1 ) / 178 ( وعنده « أبشروا » بدل « صبرا » المذكور في الرواية السالفة ) .