تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة والسياسة ( بيروت ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم

مقدمة المؤلف

قال أبو محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة رحمه اللَّه تعالى : 17 نفتتح كلامنا بحمد اللَّه تعالى ، ونقدس ربنا بذكره والثناء عليه ، لا إله إلا هو لا شريك له ، الّذي اتخذ الحمد لنفسه ذكرا ، ورضي به من عباده شكرا وصلّى اللَّه على سيدنا محمد الّذي أرسله بالهدى ، وختم به رسل اللَّه السعدا ، صلاة زاكية ، وسلّم تسليما كثيرا أبدا .

فضل أبي بكر وعمر رضي اللَّه تعالى عنهما

حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا وكيع ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن الشعبي ، عن علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، قال : كنت جالسا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فأقبل أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما ، فقال عليه الصلاة والسلام : « هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين عليهم السلام ولا تخبرهما يا علي » [ ( 1 ) ] . حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمامي رضي اللَّه عنه ، حدثنا أحمد بن حواش الحنفي ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن عمر بن سعيد ، عن أبي مليكة [ ( 2 ) ] ،
هامش
[ ( 1 ) ] الحديث أخرجه الترمذي في المناقب ( 16 ) وابن ماجة في المقدمة ( 11 ) وأحمد في مسندة 1 / 80 . [ ( 2 ) ] هو زهير بن عبد اللَّه بن جدعان ، أبو مليكة التيمي ، روى عنه أبو داود ، وعبد اللَّه بن أبي مليكة حفيده ( التقريب - الكاشف ) .