اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ
« 1 » ، الآية ، وقوله تعالى :
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ
« 2 » ، وقوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 3 » ، وقوله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 4 » ، وآيات أخر كثيرة في وعد المؤمنين ووعيد كفّار مكّة ومشركيها .
ومن هذا الباب آيات أخر في الملاحم نظير قوله تعالى :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ . حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ . وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ
« 5 » ، وقوله تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
« 6 » ، وقوله تعالى :
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
« 7 » ، ومن هذا الباب قوله تعالى :
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
« 8 » ، وقوله تعالى :
وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
« 9 » ، وقوله تعالى :
وَالْجِبالَ أَوْتاداً
« 10 » ، ممّا يبتنى حقيقة القول فيها على حقائق علميّة مجهولة عند النزول حتّى كشف الغطاء عن وجهها بالأبحاث العلميّة التي وفّق الإنسان لها في هذا العصر .
ومن هذا الباب ( وهو من مختصّات هذا التفسير الباحث عن آيات القرآن باستنطاق بعضها ببعض واستشهاد بعضها على بعض ) ما في سورة المائدة من قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ
هامش
( 1 ) الفتح - 27 .
( 2 ) الفتح - 15 .
( 3 ) المائدة - 70 .
( 4 ) الحجر - 9 .
( 5 ) الأنبياء 95 - 97 .
( 6 ) النور - 55 .
( 7 ) الأنعام - 65 .
( 8 ) الحجر - 22 .
( 9 ) الحجر - 19 .
( 10 ) النبأ - 7 .