پرش به محتوای اصلی

الإعجاز والإيجاز — صفحه 67

پدیدآورندگان:

ص۶۷

49 - بالاش بن فيروز

ألا من يجمع الأمانىّ كلّها . وكان يقول : صحة الجسم أوفر القسم « 1 » ، ومن كلامه : خلوّ الطبع من الطبع من التكاليف .

50 - قباذ بن فيروز

الدين هو العقدة ، والعهدة ، والعدّة . وكان يقول : السفر سفينة الأذى ، والمرض حريق الجسم ، والحرب منبت المنايا ، فهذه ثلاث متقاربة .

51 - أنوشروان العادل

إذا لم يكن ما تريد ، فأرد ما يكون ، وكان يقول : إن لم يساعدنا القضاء ، ساعدناه . ومن كلامه : الإنعام لقاح ، والشر نتاج ، ومنه قوله : من سعى رعى ، ومن نام لزم الأحلام . وقوله : ما أكلته راح ، وما أطعمته فاح . وقوله : كلّ الناس أحقّاء بالسجود لله تعالى ، وأحقّهم بذلك من رفعه الله عن السجود لأحد من خلقه . وقوله : مثل الذي يعمّر خزائنه بأموال رعيته ، كمثل من يطيّن سطح بيته بالتراب الذي يقتلعه من أساسه .
پاورقی
( 1 ) قسم : نصيب . والقسم : مصدر ، يقال : هذا ينقسم قسمين ( يراد به المصدر ) ، وقسمين ( يراد به النصيب ، أو الجزء من الشئ المقسوم ) . والقسم : العطاء .
الإعجاز والإيجاز — صفحه 67 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / محمد إبراهيم سليم