8 - لقيط بن يعمر « 1 »
من أمثاله السائرة قوله من قصيدة :
قوموا قياما على أمشاط أرجلكم * ثم افزعوا ، قد ينال الأمر من فزعا « 2 »
ومنها :
هيهات ما زالت الأموال مدأبة * لأهليها إن أصيبوا مرة تبعا « 3 »
9 - عنترة بن شداد « 4 »
من قوله :
والكفر مخبثة لنفس المنعم
10 - طفيل الغنوي « 5 »
إن النّساء كأشجار نبتن لنا * منهنّ مرّ ، وبعض المرّ مأكول
إن النّساء متى ينهين عن خلق * فإنه واجب لا بدّ مفعول !
هامش
( 1 ) لقيط بن يعمر ( نحو 250 ق ه . - 380 م ) لقيط بن يعمر الإيادى شاعر جاهلي من أهل الحيرة ، كان يحسن الفارسية ، واتصل بكسرى سابور ذي الأكتاف ، فكان من كتابه والمطلعين على أسرار دولته ، ومن مقدمى تراجمته ، وهو صاحب القصيدة التي مطلعها : يا دار عمرة . . . إلخ .
( 2 ) ومنها هذا البيت ، وهي من عيون الشعر ، بعث بها إلى قومه ينذرهم بأن كسرى بعث جيشا لغزوهم فسقطت في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط عليه ، وقطع لسانه ، ثم قتله .
له « ديوان شعر » .
( 3 ) مدأبة : هدفا وغاية يدأبون على تحصيلها وجمعها ويجدون ، وهذا شأنهم ، وتلك عادتهم .
( 4 ) هو ابن شداد شاعر جاهلي ، وفارس مشهور وأحد أغربة العرب .
( 5 ) طفيل بن عوف الغنوي شاعر جاهلي . اشتهر بوصف الخيل ، وعرف بطفيل الخيل .
له ديوان .