تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز والإيجاز — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

8 - لقيط بن يعمر « 1 »

من أمثاله السائرة قوله من قصيدة :
قوموا قياما على أمشاط أرجلكم * ثم افزعوا ، قد ينال الأمر من فزعا « 2 »
ومنها :
هيهات ما زالت الأموال مدأبة * لأهليها إن أصيبوا مرة تبعا « 3 »

9 - عنترة بن شداد « 4 »

من قوله :
والكفر مخبثة لنفس المنعم

10 - طفيل الغنوي « 5 »

إن النّساء كأشجار نبتن لنا * منهنّ مرّ ، وبعض المرّ مأكول إن النّساء متى ينهين عن خلق * فإنه واجب لا بدّ مفعول !
هامش
( 1 ) لقيط بن يعمر ( نحو 250 ق ه . - 380 م ) لقيط بن يعمر الإيادى شاعر جاهلي من أهل الحيرة ، كان يحسن الفارسية ، واتصل بكسرى سابور ذي الأكتاف ، فكان من كتابه والمطلعين على أسرار دولته ، ومن مقدمى تراجمته ، وهو صاحب القصيدة التي مطلعها : يا دار عمرة . . . إلخ . ( 2 ) ومنها هذا البيت ، وهي من عيون الشعر ، بعث بها إلى قومه ينذرهم بأن كسرى بعث جيشا لغزوهم فسقطت في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط عليه ، وقطع لسانه ، ثم قتله . له « ديوان شعر » . ( 3 ) مدأبة : هدفا وغاية يدأبون على تحصيلها وجمعها ويجدون ، وهذا شأنهم ، وتلك عادتهم . ( 4 ) هو ابن شداد شاعر جاهلي ، وفارس مشهور وأحد أغربة العرب . ( 5 ) طفيل بن عوف الغنوي شاعر جاهلي . اشتهر بوصف الخيل ، وعرف بطفيل الخيل . له ديوان .