تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن والبلاغه النبويه — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وبعد فإنا نقول : إنه لا بد لمن ينظر في كتابنا من إطالة الفكر والتأمل . فإن ذلك يحدث له روية ، وتنشئ له الروية أسبابا إلى الخواطر ، وتفتح عليه الخواطر أبوابا من النظر ، ويهديه النظر إلى الاستنباط والاستخراج ، فإن وقع دون هذه الغاية فحظه من القراء حيث يقع ، وإن بلغها فهناك مداخل الحجج ومخارجها ، وتصاريف الأدلة ومدارجها ، ثم الإفضاء به إلى مذاهب الحكمة على ما اشتهى ، ثم الانتهاء حيث ترى كل حكيم انتهى .