وقرأ في الفرائض والحساب على علامة زمانه الشهاب الشارمساحي ، ثم دروس العلم البلقيني ، ومن شوال سنة خمس وستين ، فقرأ عليه ما لا يحصى . ولزم دروس محقق الديار المصرية سيف الدين محمد بن محمد الحنفي ، ودروس العلامة التقي الشمني ، ودروس الكافيجي ، وقرأ على العز الكناني ، وفي الميقات على مجد الدين بن السباع العز ابن محمد الميقاتي ، وفي الطب على محمد بن إبراهيم الدواني لما قدم القاهرة من بلاد الروم ، وقرأ على التقي الحصكفي ، والشمس البابي ، وغيرهم . وحضر مجالس الجلال المحلي ، وزين الدين رضوان القصبي .
شيوخه وتلاميذه :
شيوخ السيوطي كثيرون ، وكثرة عددهم تفسر لنا جانبا من جوانب اتساع ثقافته التي كان من نتائجها كثرة مصنفاته في العلوم المتنوعة . فقد أخذ السيوطي عن ستمائة شيخ ، هكذا روى تلميذه الشعراني في طبقاته الصغرى . وقد ذكر تلميذه الداودي ترجمة أسماء شيوخه إجازة وقراءة وسماعا مرتبين على حروف المعجم ، فبلغت عدتهم اثنين وستين ومائة شيخ ، واثنتين وأربعين شيخة .
وكان أبرز شيوخ السيوطي الذين لازمهم أكبر مدة من الزمن ، وتلقى عنهم العلم ، تقي الدين الشمني الحنفي ، والعلامة محيي الدين الكافيجي الحنفي ، وشرف الدين المناوي .
ومن النسوة اللائي أخذ عنهن السيوطي :
- أمة العزيز بنت محمد بن يوسف الأنبابي .
- فاطمة بنت جار اللّه بن صالح الطبري .
- صفية بنت ياقوت بن عبد اللّه الحبشي المكية .
- رقية بنت عبد القوي بن محمد .